السبت، 26 ديسمبر 2009
الأربعاء، 2 ديسمبر 2009
رد أستاذنا الكبير محمد الهادي الحسني على الإعلام المصري المتخلف
الإسم والنسب: محمد الهادي عبد الوهاب الحَسَني
الجنسية: جزائرية
الحالة المدنية: متزوج
العنوان: حي 400 مسكن، عمارة ب1، رقم 2، أولاد يعيش – البليدة
تاريخ ومكان الازدياد: 05 – 09 – 1947 ببني يَاجِيسْ، دائرة جِيمْلة، ولاية جيجل
السيرة العلمية:
- الدراسة الابتدائية بمدرسة الحياة بجيجل ( تابعة لجمعية العلماء )
- الدراسة الإعدادية بثانوية ابن خلدون ثم عبان رمضان بمدينة الجزائر
- الدراسة الثانوية بثانوية الشويخ بالكويت
- الدراسة الجامعية بجامعة الجزائر، كلية الآداب – قسم التاريخ
المهام والوظائف:
- رئيس مصلحة الكتاب العربي بمديرية النشر والتوزيع بالشركة الوطنية للنشر والتوزيع
- رئيس قسم التراث بالمؤسسة الوطنية للكتاب
- منتدب للدعوة في مسجد باريس
- نائب مدير التراث بوزارة الشؤون الدينية
- مدير الثقافة والملتقيات بوزارة الشؤون الدينية
- رئيس تحرير مجلة الموافقات
- نائب رئيس تحرير جريدة البصائر
- أستاذ السيرة النبوية، الاستشراق وتاريخ الجزائر الحديث، بكلية العلوم الإسلامية – جامعة الجزائر
الأعمال العلمية:
* ما هو منشور:
- من وحي البصائر – أشعة الشروق – الاحتلال الفرنسي من خلال نصوص معاصرة.
* ما هو تحت الطبع:
- نجوم ورُجُوم – الإمام محمد البشير الإبراهيمي – الإمام محمد بن علي السنوسي.
التخصص والاهتمامات:
- تاريخ الجزائر عموما، والفترة الاستعمارية خصوصا
- متابعة الدراسات الغربية عن الإسلام
الإشكاليات الجاري البحث فيها:
- عمليات التنصير الجارية في الجزائر
الجنسية: جزائرية
الحالة المدنية: متزوج
العنوان: حي 400 مسكن، عمارة ب1، رقم 2، أولاد يعيش – البليدة
تاريخ ومكان الازدياد: 05 – 09 – 1947 ببني يَاجِيسْ، دائرة جِيمْلة، ولاية جيجل
السيرة العلمية:
- الدراسة الابتدائية بمدرسة الحياة بجيجل ( تابعة لجمعية العلماء )
- الدراسة الإعدادية بثانوية ابن خلدون ثم عبان رمضان بمدينة الجزائر
- الدراسة الثانوية بثانوية الشويخ بالكويت
- الدراسة الجامعية بجامعة الجزائر، كلية الآداب – قسم التاريخ
المهام والوظائف:
- رئيس مصلحة الكتاب العربي بمديرية النشر والتوزيع بالشركة الوطنية للنشر والتوزيع
- رئيس قسم التراث بالمؤسسة الوطنية للكتاب
- منتدب للدعوة في مسجد باريس
- نائب مدير التراث بوزارة الشؤون الدينية
- مدير الثقافة والملتقيات بوزارة الشؤون الدينية
- رئيس تحرير مجلة الموافقات
- نائب رئيس تحرير جريدة البصائر
- أستاذ السيرة النبوية، الاستشراق وتاريخ الجزائر الحديث، بكلية العلوم الإسلامية – جامعة الجزائر
الأعمال العلمية:
* ما هو منشور:
- من وحي البصائر – أشعة الشروق – الاحتلال الفرنسي من خلال نصوص معاصرة.
* ما هو تحت الطبع:
- نجوم ورُجُوم – الإمام محمد البشير الإبراهيمي – الإمام محمد بن علي السنوسي.
التخصص والاهتمامات:
- تاريخ الجزائر عموما، والفترة الاستعمارية خصوصا
- متابعة الدراسات الغربية عن الإسلام
الإشكاليات الجاري البحث فيها:
- عمليات التنصير الجارية في الجزائر
الخميس، 10 سبتمبر 2009
ظلموني في مونديال 86 لكن الله نصرني في 2009
عاد بذاكرته 23 سنة خلت بتأثر شديد.. رابح سعدان في منتدى الشروق
ظلموني في مونديال 86 لكن الله نصرني في 2009
سعدان في منتدى الشروق - تصوير بلال زواوي
لن أرحم أي فريق حتى ولو كنا متأهلين
عبدون في طريقه الى المنتخب ومغني اكد لي أنه لا يتعرض لأية ضغوط
تشرفت الشروق بزيارة المدرب الوطني رابح سعدان بعد 48 ساعة من مباراة زامبيا، ليشارك طاقم الجريدة فرحة الفوز الذي يقرب الجزائر من المونديال.. ليست هي المرة الأولى التي يقاسم فيها الناخب الوطني الشروق أفراح "الخضر" وهو أحد صانعيها طبعا، حيث سبق وأن فعل ذات الشيء بعد مباراة مصر، في انتظار زيارة أخرى عندما يترسم تأهل الجزائر إلى المونديال الإفريقي.
-
-
منتدى الشروق (فيديو) -
-
-
سعدان بين ذكريات 86 وأحلام 2010
- ورغم التعب الذي نال منه والذي كانت ملامحه بادية للعيان، فإن سعدان لم يخيّب ظنه فينا، وقام بجهد إضافي نزولا عند رغبتنا، فكانت الساعتان اللتان قضاهما معنا فرصة كي يفتح لنا فيها قلبه مثلما جرت العادة في كل مرة نزل فيها ضيفا على "الشروق"، فجاءت تصريحات الرجل عفوية مثلما لم يتمالك أيضا دموعه عندما عادت به الذاكرة إلى ما حدث له في مونديال 86، ما يعني بأن مرور 23 سنة كاملة عن تلك الأحداث لم تمحي من ذاكرة الرجل المتاعب والهموم، حتى أنه لم يتردد في القول بأنه يتساءل في بعض الأحيان عما يفعل الآن مع المنتخب الوطني وهو الذي غادره من الباب الضيق بعد مونديال مكسيكو.. سعدان لا يدري بأن القدر ربما جاء به مجددا إلى "الخضر" لينتقم له ممن ظلموه في مونديال جديد ستعود إليه الجزائر إن شاء الله بعد غياب 24 عاما، حتى تكون خاتمة مشواره مسك، بما أنه جدد التأكيد بأن رغبته كبيرة في الإبتعاد عن الميادين مباشرة بعد نهاية مهمته مع الفريق الوطني، ولكن ليس عن كرة القدم تماما، باعتبار أنه يطمح لأن يكون المدير الفني القادم للإتحادية الجزائرية، ليواصل صنع ملاحم جديدة للكرة الجزائرية من موقع آخر.
-
-
المدير العام للشروق علي فضيل: -
الفوز على زامبيا صنعته حكمة الشيخ -
-
-
تهانينا الحارة لسعدان ولكل اللاعبين والشعب الجزائري بالانتصار المسجل على المنتخب الزامبي في انتظار الفرحة الكبرى بفوز جديد امام رواندا يعبد لنا الطريق نحو جنوب افريقيا لإكمال الفرحة لشعب أحب الكرة. الفوز على زامبيا كان بلمسة وحكمة واضحة من الشيخ الدي اضاف لمسيرته الطويلة انجازا آخريضاف الى سجله الثري المرصع بالإنجازات. اننا لفخورون جدا بمستوى المنتخب ونأمل ان تكتمل الفرحة لكل الجزائريين. -
-
قال أن مصر عادت بفوز من رواندا ولم تراودهم الشكوك - سعدان.. من السخافة أن نتهم بالكولسة وتأهلنا مشروع
- وصف المدرب الوطني التقارير الإعلامية الصادرة في مصر بالمهزلة، حينما شككت في الفوز المحقق أمام زامبيا واتهمت "الخضر" بالكولسة قائلا "وصلت الوقاحة بالبعض إلى هذه الدرجة".
-
واستغرب سعدان هذه التصريحات موضحا "من غير المعقول أن يتهم منتخبنا بفوزه على زامبيا بعقر داره، ثم تحقق الفوز بصعوبة على ميدانه في وقت لا تحوم الشكوك إطلاقا بشأن المنتخب المصري الذي عاد بفوز من رواندا". -
وتابع سعدان "إنها تخاريف مصرية تعوّدنا عليها، لكن أن تصل الوقاحة إلى هذا الحد، فهذا الأمر لا يمكن تقبله، لأن قوتنا برهنا عليها فوق الميدان وليس بالكلام". -
ورد سعدان عن الطلب المصري بلعب الجولة المقبلة في وقت واحد قائلا بأن الفيفا برمجت المباريات قبيل انطلاق الجولة الأولى ولا مجال للتعديل معتبرا ذلك دعاية مصرية بعد التفوّق الواضح للجزائريين. -
أما عن كلام سمير زاهر الذي أكد بأن التأهل سيتم بفارق الأهداف بين المنتخبين وليس في فارق التهديف العام قال سعدان "أنا سأوافق على ذلك إذا كان زاهر وحده يريد تغيير القوانين التي تحكم كل القارات" مجيبا على ذلك بطريقة ساخرة "الله يهدي إخواننا المصريين". -
-
سعدان يذرف دموع الأبطال ويعود الى 23 سنة خلت -
ظلموني في مونديال 86 لكن الله نصرني وأظهر الحق -
-
عاد سعدان بذاكرته الى 23 سنة خلت وبالضبط الى مونديال 86 الذي كان فيه "الشيخ" حلقة مهمة في الوصول اليه بعد ان حقق نتائج باهرة ودون خسارة، لكن رغم ذلك تلقى انتقادات واسعة في المونديال اثر الخسارة في المباراة الثالثة أمام اسبانيا بثلاثية رغم ان المنتخب قدم أرقى مستوياته بالتعادل في المباراة الأولى أمام ايرلندا(1-1)، وانهزم بهدف يتيم في المباراة الثانية امام البرازيل التي اعترفت بقوة الجزائر. ووصل الأمر بالبعض إلى محاولة حرق بيته وتهديد عائلته وهو ما حز في نفسه كثيرا مثلما سرد القصة التى أثرت فيه كثيرا لدرجة أن عينيه أغرورقتا بالدموع، لكنها دموع بطل قدم للجزائر الكثير ونال جحد المنتقدين الباحثين عن الفشل. "كنت مظلوما في 86 فرغم تحقيقنا لنتائج جيدة ودون هزيمة في التصفيات، الا انني اتهمت ظلما وذهب البعض الى شن هجمات عنيفة على العائلة التي ماتزال تتذكر الواقعة التي تبقى واحدة من اكثر الذكريات السيئة التي جعلتني آخذ عهدا مع نفسي بعدم العودة للمنتخب، وتنقلت بعدها الى المغرب لتدريب الرجاء وفزنا بكأس الأندية البطلة على حساب مولودية وهران، فكانت خير هدية رفعت عني كل الهموم التي تلقيتها في الجزائر". وفيما اذا كان حاقدا على من ظلموه، أبدى سعدان رحابة صدر وطيبة قلب واسعة "لا أكن اي ضغينة لأحد. الله نصرني واظهر الحق"، مضيفا "في 88 تنقلت الى البقاع المقدسة لأداء عمرة مع مجموعة من الجزائريين فتقدم الي احدهم ليقول لي: اسمحلي يا الشيخ، غلطوني فيك، ما كنتش عارف انك بهذه العقلية". -
-
"لن نرحم رواندا" -
عبر الناخب الوطني عن تفاؤله بإمكانية تحقيق نتيجة ايجابية ضد رواندا التي ستعطي الملامح شبه النهائية في سباق التأهل إلى المونديال، مرجعا ذلك إلى تغير المعطيات مقارنة مع اللقاء السابق ضد زامبيا "الظروف ستختلف، باعتبار أننا سنكون في إفطار كما أن اللاعبين سيكون لديهم عدد أكبر من المقابلات، ما يعني أنهم سيكونون أكثر جاهزية من الناحية التنافسية". -
-
"هذا هو سر نجاحي" -
أرجع سعدان المكانة التي وصل اليها في عالم التدريب إلى ثلاث نقاط مهمة وهي حب المهنة، التكوين الجيد والخبرة، مبرزا اهمية الرغبة في النجاح والوصول الى الهدف المنشود "في صغري كنت أحب مهنتي كثيرا وهو ما جعلني أثابر كثيرا لقطف الثمار. بدايتي مع تدريب المنتخبات الوطنية كان سنة 1975، حيث عملت مع الأصاغر في دورة كيازاو بسويسرا. كما انني حظيت بتكوين جيد، فيما اكسبتني السنون خبرة جيدة ساعدتني للوصول إلى ما وصلت إليه اليوم. سأحاول أن أضع خبرتي في خدمة الجيل الجديد". -
-
"أنا مرهق وسأسخر العشر الأواخر للتراويح والتضرع لربي" -
ظهر سعدان مرهقا جدا بعد المباراة امام زامبيا التي سببت له ضغطا شديدا ما جعله يبدي رغبة كبيرة في أخذ قسط كبير من الراحة. ولحسن حظ "الشيخ" أن انتهاء تربص المنتخب الوطني تزامن مع العشر الأواخر من الشهر الفضيل وهو ما يريد استغلاله لأداء صلاة التراويح والتضرع إلى الله بالدعاء مثل ما همس به إلينا. -
-
"عبدون في الطريق ولم نغلق الباب في وجه أحد" -
قال الناخب الوطني رابح سعدان أن الفريق الوطني أصبح في حاجة للاعبين متعددي المناصب، بعد التحاق عدد معتبر من المحترفين الذين يقدمون الكثير لأنديتهم، وللمنتخب الوطني، مشيرا إلى أن مستوى كل واحد منهم سيفصل في مصيره. -
وصرح سعدان أنه وبالرغم من امتلاكه لاعبين كثر في كل منصب، إلا أنه سيكون مضطرا لإنقاص التعداد مستقبلا: "لا يخفى عليكم أنه أصبحت لنا وفرة في اللاعبين وفي كل منصب، وسعينا لإنقاص تعداد المنتخب يجعلنا نبحث عن لاعبين متعددي المناصب حتى يفيدونا أكثر". -
-
"تكلمت مع يبدا وسيحضر مباراة رواندا" -
وجدد "ضيف الشروق" التأكيد على أن حسان يبدا متوسط ميدان نادي بورتسموث الإنجليزي سيكون حاضرا في المباراة التي سيلعبها المنتخب الوطني أمام نظيره الرواندي في إطار الجولة ما قبل الأخيرة من التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا. -
وصرح سعدان أنه تحدث مع يبدا وتأكد من رغبته في حمل الألوان الوطنية: "انتظرنا هذا اللاعب وتركناه حتى يحدد وجهته، ولقد تكلمت معه قبل التربص المغلق الذي أجريناه مؤخرا، وأكد لي على الاتصالات التي كان يملكها، والحمد لله أنه تعاقد مع فريق جديد، حيث أكد لي أنه مرتاح في بورتسموث، على كل فقد منحنا يبدا وثائفه وسيتمكن من الالتحاق بنا ابتداء من المباراة المقبلة". -
-
"عبدون منحنا وثائقه هو الآخر والتحاقه مسألة وقت" -
وكشف لنا الناخب الوطني أنه تلقى أوراق جمال عبدون متوسط ميدان نادي نانت الفرنسي الواعد، موضحا: "حتى عبدون منحنا أوراقه، ويقترب من الإنضمام إلينا، حيث أنني تكلمت معه وتأكدت من رغبته هو الآخر في حمل الألوان الوطنية". -
وأضاف ذات المتحدث: "أعرف أنه يمنح الكثير لناديه الحالي نانت، وسنكون في حاجة إلى خدماته في المستقبل، نظرا لإمكاناته الفنية والبدنية التي بالإمكان أن تفيدنا كثيرا، لأنه لاعب شاب وسيكون له شأن مستقبلا". -
-
"لم ولن نغلق الباب في وجه أي لاعب" -
وأكد المسئول الأول على العارضة الفنية للخضر أنه لم ولن يغلق الباب في وجه أي لاعب، إذا لم يقم بأي تصرف مشين يمكن أن يضر بالمجموعة. -
وأوضح سعدان أن المعيار الأهم لقياس مدى جاهزية اللاعبين لحمل الألوان الوطنية هو الرغبة في المجيء: "أحترم قرار كل لاعب حتى لو رفض الالتحاق بنا، وقد حدثت العديد من الأمور مع اللاعبين سابقا تؤكد أننا لم نغلق الباب في وجه أي منهم على غرار ما حصل مع بوعزة، مطمور، جبور...". -
وأضاف: "لحسن كانت له ظروفه التي منعته من الالتحاق بنا وأقدر ذلك، وقد أبدى رغبته في الانضمام، أما حاج عيسى فقد نصحته في وقت سابق أن يتعلم من تجاربه السابقة، لكنه لا يهتم كثيرا، بدليل تنقله من فريق لآخر وهذا ما جعله لم يفصل في مصيره لحد الساعة". -
-
-
لم أتحدث مع اللاعبين عقب فوز مصر على رواندا -
قال شيخ المدربين الجزائريين بأنه تفادى الحديث مع لاعبيه يوم السبت الفارط عن الفوز الذي عاد به المنتخب المصري من كيغالي على حساب المنتخب الرواندي، ليتحاشى زيادة الضغط عليهم عشية المواجهة الهامة أمام زامبيا، خاصة وأنه كان يتوّجب على رفقاء صايفي الفوز لا غير على منتخب الرصاصات النحاسية، للحفاظ على فارق ثلاث نقاط الذي يفصلهم عن مصر وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى المونديال:"لم أتحدث مع اللاعبين عقب فوز مصر على رواندا لأنهم قبل ذلك كانوا تحت الضغط وفضلت تركهم يركزون أكثر على مواجهة زامبيا". -
-
"بقي حوالي30 بالمائة عن تأهلنا للمونديال" -
وفيما يخص مشوار الخضر خلال التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا 2010 قال سعدان بأنه لم يتبق الكثير بالنسبة للخضر لتحقيق حلم الشعب الجزائري والمشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة:"قطعنا شوطا كبيرا نحو المونديال، بعد المشوار الطيب الذي أديناه لحد الآن، وعلينا أن نواصل بنفس النسق، خاصة في الجولتين المقبلتين، بحيث سنعمل بجد من أجل الفوز على رواندا في الجولة المقبل بالجزائر قبل التنقل إلى مصر في آخر يوم من التصفيات". -
-
"عندنا 10 نقاط أحب من أحب وكره من كره" -
وحول ما تبقى من مشوار المونديال أكد سعدان بأنه حقق الهدف الأول بالتأهل لكأس إفريقيا، والجزائر حاليا تحتل المركز الأول في المجموعة الثالثة وهي مرشحة بقوة للتأهل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا:"لدينا 10 نقاط حاليا أحب من أحب وكره من كره، وما يقال عن رفض الحكم لهدف شرعي لزامبيا لن ينقص منا شيئا، ولماذا لا يتحدث الجميع عن ضربة الجزاء التي حرمنا منها الحكم في الشوط الأول". -
-
"طلبت من بلحاج ومطمور المغامرة في الأمام" -
وفي سياق الحديث عن مباراة زامبيا كشف سعدان بأنه طلب من مطمور وبلحاج المغامرة في الرواقين الأيمن والأيسر لمساعدة الهجوم:"مطمور وبلحاج لم يصعدا كثيرا للهجوم بمحض إرادتهما بل أنا من طلب منهما ذلك لأنهما يمتلكان قدرات بدنية لا بأس بها بحيث يمكنهما الدفاع ومساعدة الهجوم، ونصحتهما بالصعود وأنا أتحمل المسؤولية". -
-
"فلاح وسيدريك في الطريق الصحيح" -
وعند تطرقه لحراسة المرمى في المنتخب الجزائري، أكد المسئول الأول عن العارضة الفنية للمنتخب الجزائري بأن الجزائر لم تفتقد يوما لحراس المرمى الممتازين، فالبطولة الجزائرية تعج بهم ويمكنهم منافسة قواوي وشاوشي وأوسرير لحراسة عرين الخضر:"المنتخب الجزائي وعلى مر السنين لم تكن له مشكلة في حراسة المرمى، وحاليا هناك حراسا محليين لديهم إمكانيات كبيرة على غرار حارس شباب بلوزداد سيد أحمد فلاح وسيدريك من شبيبة بجاية". -
-
-
"مغني أكد لي بأنه لم يتعرض لأي مؤامرة" -
كشف مدرب المنتخب الوطني رابح سعدان انه اقترب من لاعب لازيو روما مراد مغني وسأله عن حقيقة الإشاعات التي تداولت بعد مواجهة الأورغواي الودية والتي أشارت إلى تعرضه لمؤامرة على أرضية الميدان. -
وأكد سعدان أن مغني نفى كل ما قيل، مؤكدا له بأنه جد مرتاح في التشكيلة الوطنية. "في اليوم الأول من التربص الذي سبق لقاء زامبيا اقتربت من مغني وسألته إن كان فعلا أحس بالعزلة فوق أرضية الميدان، وكان رده بالسلب". وأضاف "لم أتوقف عن مساءلة مغني، بل فتحت تحقيقا أنا ومساعدي، لكنني تأكدت أن الإشاعات باطلة وبأن اللاعب اندمج بسرعة في التشكيلة الوطنية، وبأنه يملك شخصية قوية وعقلية احترافية". -
-
"وسيكون أفضل أمام رواندا" -
وقال سعدان أن مردود مغني سيكون أفضل أمام رواندا، خاصة وانه لم يستبعد إدراجه كأساسي. "مغني لاعب موهوب يحسن التمرير والتمركز على أرضية الميدان وقد يكون له شأن كبير في المستقبل مع تشكيلة الخضر". -
ولم يستبعد سعدان أن يدمج مغني كأساسي في مواجهة رواندا "قد أستعين بمغني كأساسي، خاصة وان منصوري سيغيب بسبب الإصابة". -
-
"زياني اثبت انه لاعب محترف" -
وتطرق سعدان للنرفزة الكبيرة التي أظهرها زياني أمام الأورغواي، حيث قال "زياني لم يقم بأي فعل خارج عن الإطار أمام الأورغواي، فأي لاعب يرضخ للعصبية عندما يتعرض للضرب في أي لقاء، أما ما حدث له في ناديه فولسفبورغ الألماني فهذا أيضا أمر عادي يحدث في أي فريق في العالم، ولا يجب أن ننسى بأن زياني انتقل حديثا إلى ألمانيا وعليه أن يفرض نفسه قبل فوات الأوان". -
-
"لا أفكر في العقد الذي يربطني بالفاف" -
أكد سعدان انه لا يفكر في العقد الذي يربطه بالاتحادية الجزائرية لكرة القدم، مشيرا انه نسي حتى البنود التي أمضى عليها. -
وقال سعدان: "أركز كل اهتماماتي على التصفيات المؤهلة لكأسي العالم وإفريقيا، ولم أفكر يوما في مستقبلي مع الخضر، لأنني أفضل التريث وإفراح الشعب الجزائري وبعدها سأنظر في الأمور الأخرى". -
أبى إلا أن يشارك"الشروق"مجددا فرحة الفوز على زامبيا والاقتراب من المونديال. -
الصحف الزامبية تثني على المنتخب الوطني
الصحف الزامبية تثني على المنتخب الوطني
أثنت الصحف الزامبية الصادرة، أمس، على مردود الخضر في مقابلتهم الأخيرة التي جمعتهم بفريق شيبولوبولو. وقالت ''زامبيا دايلي مايل'' ''لقد حطم رفيق صايفي آمال الزامبيين للظفر بمكان في كأس العالم''. واعتبرت يومية ''تايم أوف زامبيا'' أن ''الخسارة حقيقة مؤلمة''، حيث اعتبر مقال مطول بقلم المبعوث الخاص للصحيفة ''يتعين تقبل الهزيمة التي مني بها الفريق الزامبي...''. وخلصت الصحف الزامبية إلى ضرورة افتكاك نتيجة إيجابية ضد مصر في 10 أكتوبر المقبل، للمشاركة في كأس إفريقيا للأمم بأنغولا''.
الأربعاء، 9 سبتمبر 2009
مكافآت ثمينة لـ"محاربي الصحراء" بعد الفوز على المنتخب الزامبي
مكافآت ثمينة لـ"محاربي الصحراء" بعد الفوز على المنتخب الزامبي
كشف محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن صرف 8 آلاف يورو مكافأة لكل لاعب بمنتخب البلاد الأول بعد الفوز على زامبيا 1- صفر الأحد 6-9-2009، ضمن منافسات المجموعة الثالثة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأسي العالم وإفريقيا 2010.
ورغم تشديد روراوة على أن التأهل لنهائيات جنوب إفريقيا لم يحسم بعد فقد اعترف ضمنيا أن الجزائر اقتربت كثيراً من تحقيق هذا الهدف.
وقال روراوة: "تنتظرنا مباراة صعبة أمام رواندا الشهر المقبل لأن هذا المنتخب لم يفقد كل فرصه في التأهل لنهائيات الأمم الإفريقية".ورغم تشديد روراوة على أن التأهل لنهائيات جنوب إفريقيا لم يحسم بعد فقد اعترف ضمنيا أن الجزائر اقتربت كثيراً من تحقيق هذا الهدف.
وأشاد روراوة بالسلوك المثالي للجمهور الجزائري في مباراة أمس وقال إنه كان على مستوى الحدث.
من جانبه، أكد المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم رابح سعدان أن فريقه تقدم خطوة كبيرة نحو التأهل لبطولة كأس العالم في جنوب إفريقيا وذلك بعد الفوز على رواندا.
وقال سعدان في مؤتمر صحفي عقب المباراة: "كنا نعلم أن المباراة ستلعب على أجزاء صغيرة.. كانت المباراة الأصعب لنا حتى الآن وسنواصل مشوارنا بالتصفيات مباراة بمباراة".
وأشار إلى تأثر اللاعبين بالصيام رغم إقامة المباراة ليلاً موضحاً أن الوقت لم يكن كافيا للاعبين لاسترداد كل طاقتهم.
وأكد سعدان أن المنتخب الزامبي يستحق الاحترام و يملك إمكانيات كبيرة ويعرف كيف يحتفظ بالكرة موضحا أنه سيعمل على تدارك أخطاء لاعبيه قبل لقاء رواندا في 11 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
بينما أكد رفيق صايفي صاحب هدف المباراة الوحيد أن الجزائر لم تضمن تأهلها بعد لكأس العالم وعليها الاستعداد جيدا لمبارتيها المتبقيتين بالتصفيات ضد رواندا ومصر مضيفا أنه كان واثقا من الفوز بالأمس رغم الصعوبات التي سببها لاعبو زامبيا للجزائر طوال المباراة.
وعقب المباراة خرج آلاف الجزائرييين إلى الشوارع احتفالاً بالفوز الثمين الذي حققه "الخضر".
وقال شهود عيان إن الآلاف من العائلات والشباب نزلوا إلى الشوارع والساحات الرئيسية للعاصمة الجزائر حاملين الرايات الوطنية ومرددين الأغاني الممجدة للمنتخب ولاعبيه في مشهد أصبح مألوفا منذ الفوز على مصر 3-1 في المباراة الأولى في 7 يونيو/حزيران الماضي.
ووجدت عناصر الشرطة صعوبة كبيرة في تسيير حركة المرور وسط تدفق هائل للمشجعين.
ونقل التلفزيون والإذاعة الحكوميين صور مماثلة لمظاهر الفرحة والاحتفالات الصاخبة بأغلب مناطق البلاد.
الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009
الاثنين، 7 سبتمبر 2009
les suporteues algeriens
الجزائريون يبيتون في العراء احتفالا بمحاربي الصحراء
مناصرون لقوا حتفهم وهم يحملون العلم ويهتفون بالجزائر
2009.09.07
المراسلون
يتكرر المشهد بخروج ملايين الجزائريين منتصف الليل للاحتفال بالفوز الثمين الذي حققه الخضر بصعوبة على المنتخب الزامبي، حيث دبت الحركة في كل المدن والقرى الجزائرية بعد أن ظلت شبه ميتة لساعتين من الزمن، وتعددت مظاهر الاحتفال لتخرج عن المألوف في بعض المدن، غير أن هذه الفرحة تعكرت بسبب الحوادث الأليمة التي تخللتها، وأدت إلى وفاة العديد من المناصرين وهم يحملون العلم الوطني ويهتفون للجزائر ليكونوا شهداء على درب المونديال.
-
- الجزائريون أمضوا ليلتهم في العراء في جو بهيج وسط زغاريد النساء وطلقات البارود والولائم التي تبرع بها الميسورون فرحا بالإنجاز الذي حققه محاربو الصحراء.
-
- البليدة: فرحة الفوز تسببّت في إصابة 31 مناصرا بجروح متفاوتة
- على عكس ماحدث في مباراة الجزائر - مصر التي جرت فعالياتها سابقا بملعب البليدة والتي خلفت بضعة قتلى في صفوف المناصرين، سجلت مصالح الحماية المدنية بالبليدة إصابة21 مناصرا بجروح متفاوتة، جراء استعمال الأسلحة البيضاء عقب التدافع الذي حدث بينهم بعد نهاية المباراة، حيث تم إسعاف 10 منهم بملعب مصطفى تشاكر، فيما حوّل البقية إلى مستشفى فروجة لتلقي الإسعافات الأولية، بينما تم اسعاف11 جريحا آخر بمستشفى بوفاريك، تعرضوا لإصابات خفيفة خضعوا للعناية الطبية، وتم تسريحهم في نفس الليلة، بينما تم تسجيل اعتداءات بين المناصرين وشباب الأحياء المجاورة للملعب أسفرت عن سرقة العديد من الهواتف النقالة.
- خنشلة: قتيل و17 جريحا وموال تبرع بـ 50 خروفا
- مآسي أخرى تضاف في رصيد مواطني خنشلة ببلدياتها وهم يعبرون عن وطنيتهم في احتفالات كبيرة لا تختلف كثيرا عن فرحتي 19 مارس والخامس جويلية 62، فدقائق قليلة بعد إعلان حكم جزر الرأس الأخضر نهاية اللقاء الكروي الجزائر زامبيا وفوز أبناء سعدان، وفي أجواء الاحتفالات لفظ شاب في السابعة عشرة من عمره أنفاسه الأخيرة تحت إحدى عجلات شاحنة مقطورة كانت ضمن موكب السيارات والمركبات تحتفل بفوز رفقاء صايفي، مسجل هدف اللقاء باتجاه خنشلة للمشاركة في الاحتفال العظيم، حيث لم يتفطن السائق للضحية الذي كان يحمل العالم الجزائري ويهتف تحيا الجزائر وهي آخر عبارة غادر بها الدنيا لتنقل جثته هامدة وفي وضع مأساوي الى مصلحة حفظ الجثث، وباشرت مصالح الدرك كالعادة تحرياتها وتحقيقاتها في الموضوع، كما أحصت مختلف المصالح الاستعجالية بالمؤسسات الاستشفائية العمومية الثلاث بكل من قايس وششار وكذا خنشلة بعد ساعة فقط من نهاية المقابلة استقبالها لما يزيد عن 17 جريحا كانوا ضحايا حوادث مختلفة على هامش الاحتفالات، أين تعرض صبي في العاشرة من عمره الى إصابة بليغة على مستوى الرأس على خلفية سقوطه من سيارة والده وسط مدينة خنشلة، في حين تلقى صبي آخر إصابة بليغة على مستوى العين نتيجة استعمال المفرقعات، كما تعرض 05 شباب الى كسور من مختلف الدرجات وعبر أنحاء الجسم في حوادث متفرقة للسقوط من المراكب المستعملة. وبالمنطقة الجنوبية تبرع موال بخمسين رأسا من الماشية لفائدة الفقراء والمعوزين احتفالا منه بفوز الفريق الوطني.
-
- ڤالمة: الشارع يلتهب وإصابات في أوساط الأنصار
- بمجرد إعلان الحكم الموريسي سين شون عن نهاية المباراة التي فاز فيها الخضر على المنتخب الزامبي بنتيجة هدف دون رد، حتى خرج آلاف الأنصار من القالميين الذين تابعوا أطوار المباراة عبر الشاشات العملاقة التي أقاموها في الساحات العمومية ووسط التجمعات السكانية الكبيرة، وتوجهوا ناحية شارع سويداني بوجمعة بقلب المدينة في شكل قوافل رافعين الراية الوطنية بمختلف أشكالها وفي أبهى صورها، في شكل يوحي أن القالميين حوٌلوا قلب مدينة الثامن ماي إلى ساحة كبيرة لإقامة الأفراح، خاصة بامتزاج أبواق ومنبهات السيارات بأهازيج الشباب وزغاريد النسوة اللائي خرجن أيضا للإحتفال والإبتهاج بالفوز. الأنصار استخدموا في احتفالاتهم كل الوسائل والإمكانات التي من شأنها إضفاء التميٌز مما حوٌل العرس الكبير إلى شبه فوضى عارمة أغلقت الشوارع الرئيسية بالمدينة التي التهبت باستعمال مختلف أنواع المبيدات سريعة الإشتعال، وتسببت أيضا في وقوع بعض الحوادث المتفرقة التي خلٌفت في مجملها سبعة جرحى، حيث تسبب تهوٌر سائق سيارة مازدا تجارية معبأة بالأطفال والمراهقين من الخلف في إصابة شخصين تتراوح أعمارهما بين 17 سنة و21 سنة بجروح مختلفة بعد سقوطهما من مؤخرة السيارة.
- وفاة شاب أثناء الاحتفالات بقمار
- خرج الآلاف من سكان مدن وقرى ولاية الوادي للتعبير عن فرحتهم عقب نهاية المواجهة التي فاز بها الفريق الوطني على نظيره الزامبي، غير أن حمى الاحتفالات تسببت في وفاة فتى في الرابع عشرة سنة من عمره بعد ان دهسته شاحنة من الوزن الثقيل ببلدية قمار في أجواء ماطرة وحتى ساعات مبكرة من صباح أمس الاثنين استمر السوافة في الاحتفال بفوز الخضر على طريقتهم الخاصة، حيث سطى العشرات من الشباب والأطفال على الأعلام الوطنية المتواجدة في الهيئات والمؤسسات الادارية في كل بلديات الولاية وفي بلدية عاصمة الولاية طافت المواكب السيارة في شوارع وأحياء المدنية رافعين الرايات الوطنية ومنادين بحياة اللاعب ابن المنطقة خالد لموشية.
-
- 13حادث مرور في احتفالات الأغواط
- وقع أكثر من 13 حادث مرور على مستوى عاصمة ولاية الأغواط غداة الاحتفال بالنصر الذي حققه الفريق الوطني على نظيره الزامبي في السهرة الرمضانية الماضية التي تألق فيها المخضرم صايفي وأبدع خلالها الأنيق زياني. وإبّان الاحتفالية المتنوعة التي زانتها شتى أنواع السيارات والدراجات النارية وأعلنت عنها أبواق السيارات إلى ساعات متقدمة من يوم أمس، هتف الشباب بأسماء الفريق الوطني وهللوا للمونديال الذي بدا على مرمى حجر منهم في انتظار مقابلة رواندا التي يفترض أن تكون مقابلة أهداف مريحة. وصنع رفقاء صايفي سهرة المقابلة أجواء كبيرة من الفرحة في كل بلديات الولاية ومنها تاجموت ثالث اكبر البلديات التي التقى شبابها أمام المركز التجاري قبالة المركب الترفيهي على أنغام الأغاني الشبانية الحماسية المنبعثة من مكبر الصوت لجهاز الديسك جوكي لمحل الشاب حمزة قتال الذي أوجد فرجة حقيقية لشباب البلدية دامت إلى غاية الساعات الأولى من صبيحة الأمس.
- 5 قتلى في وهران وعين تموشنت وعشرات الجرحى بغرب البلاد
- لقي عشيّة أمس 4 أشخاص مصرعهم وأصيب ما لا يقل عن 95 شخصا آخر بجروح متفاوتة الخطورة في حوادث مروريّة بطرقات وهران والمناطق المجاورة مباشرة بعد الخروج للاحتفال بفوز المنتخب الوطني على نظيره الزامبي في مباراة تحوّلت حرارتها من ملعب البليدة إلى باقي ولايات الوطن.
- لم تكن ليلة أول أمس عاديّة بشوارع وأزقّة وسط المدينة التي تزيّنت واجهات عماراتها بالأعلام الوطنيّة وبصور بعض لاعبي المنتخب الجزائري، وبمجرّد انتهاء الملحمة الكرويّة حتّى تدفّق عشرات الآلاف من المبتهجين والأنصار في مسيرات عمّت كل الشوارع والأحياء الرئيسيّة، حيث كانت فاتورة الحماسة الزائدة والشحنة المضاعفة بين المبتهجين ثقيلة وجدّ مأساوية بعد وقوع حوادث مروريّة أودت بحياة 4 أشخاص على الأقل فيما يبقى العشرات من المصابين رهن العلاج والمتابعة الطبيّة بمصلحة الإستعجالات الطبيّة بالمستشفى الجامعي. علما أنّ أعمار الضحايا تتراوح بين 17 إلى 22 سنة، وهي الحوادث التي كانت جرّاء الإفراط في السرعة والسياقة الاستعراضية بالقرب من الساحات العمومية الكبرى وبواجهة البحر وكذا بالطريق المؤدي إلى الكورنيش الوهراني. ناهيك عن وقوع حوادث تسبّب في حدوثها مالكو الدرّاجات الناريّة الكبيرة الحجم التي "زعزعت" كل من ساحة فاليرو والمدينة الجديدة ومارافال وأحياء رئيسية أخرى تحوّلت بها نشوة الفوز إلى مآس وأحزان، بسبب الزحمة المروريّة والانسداد في حركة المرور.
- وفي عين تموشنت، خلف حادث مرور خطير ليلة أمس مقتل طفل وجرح مواطن، حيث كان الحادث الأول على مستوى الطريق الوطني رقم 22 قرب مزرعة براج الواقعة في مدخل مدينة بني صاف، بعدما تفاجأ سائق سيارة من نوع 404 مغطاة بطفل في الثامنة من عمره يخرج إلى الطريق، دهسه وأرداه قتيلا.
- كما شهدت مختلف شوارع وبلديات ولاية معسكر ليلة الأحد إلى الإثنين العديد من الحوادث، اثر خروج الآلاف من المواطنين في مواكب غصت بهم المدينة، حيث تم تسجيل العديد من حالات السقوط من أعلى السيارات وأغلبها لدى أطفال صعدوا أعلى سقف المركبات وبدأوا في تصرفات عشوائية، وسجلت أغلب تلك الحوادث داخل النفق الأرضي الوحيد المتواجد بوسط المدينة، في حين عرفت ولاية بلعباس، سقوط جرحى في حوادث وقعت بحي بومبيري وسط المدينة، مما تسبب في حدوث خسائر مادية معتبرة، كتلك التي سجلت بمعظم أحياء المدينة، على غرار حي سيدي الجيلالي، وسط المدينة، حي أحمد زبانة وغيرها.
- وفاة مناصر سقط من الطابق الرابع بوهران
- شهدت أول أمس منطقة عين الترك في وهران وقوع حادث أليم راح ضحيّته المدعو "س.ن" البالغ من العمر 18 سنة، حيث صعد الضحيّة إلى الطابق الرابع لمبنى حاملا بيده الرّاية الوطنيّة أثناء تسجيل الخضر للهدف الأوّل، غير أنّه هوى من المبنى لاقيا حتفه على حدّ ذكر المصدر. ليتم نقل الجثة إلى مصلحة الطب الشرعي بمستشفى العقيد عباس.
-
- "الفيميجان والفليطوكس" يصيبان 35 طفلا بحروق في وهران
- تعرّض 35 شخصا في وهران من بينهم 29 قاصرا إلى حروق خطيرة من الدرجة الثالثة إثر إقدامهم على استعمال الألعاب الناريّة والمفرقعات احتفالا بنصرة الخضر على الفريق الزامبي، حيث تم نقل هذه الحالات إلى مصلحة الإستعجالات الطبيّة لتلقي العلاج، علما أنّ إحدى هذه الحالات توجد في وضع جدّ محرج بعد أن فقد عينه اليمنى جرّاء إقدام شخص بتوجيه "فيموجان" نحوه، ويتعلّق الأمر بالمدعو "س.ج" البالغ من العمر 19 سنة على حدّ ذكر مصدر موثوق.
-
- الشوط الأوّل يُدخل عجوزا الإنعاش؟!
- أصيب أحد المولعين بكرة القدم والمحبّين للمنتخب الوطني الجزائري بنوبة قلبيّة مباشرة عقب انتهاء الشوط الأوّل من مباراة الجزائر وزامبيا، والذي كانت فيه النتيجة متعادلة ومن دون أهداف. وهو ما وتّر وشدّ أعصاب المدعو "حمراوي.ب" البالغ من العمر 61 سنة الذي نقل إلى مصلحة الإنعاش بسبب النوبة التي أصابته خوفا من هزيمة الخضر.
- قتيل وإغماءات وسط المحتفلين بتلمسان
- استقبلت مصلحة الإستعجالات بمستشفى الرمشي في تلمسان العديد من الحالات التي تطلبت إخضاع أصحابها لفحوصات طبية عقب نهاية المقابلة الكروية التي جمعت المنختب الجزائري بنظيره الزامبي وكانت فيها الغلبة لرفقاء زياني، حيث شهدت شوارع مدينة الرمشي العديد من الإغماءات في صفوف المناصرين من جراء التدافع والتزاحم التي عرفته مختلف الطرقات مما أدى إلى نقل العديد منهم إلى مصلحة الإستعجالات، التي شهدت هي الأخرى إقبالا كبيرا من قبل الشباب الذي تعرض لحالات ضيق تنفس، فيما أشار مصدر طبي لاستقبال ذات المصلحة لما يزيد عن 3 جرحى تعرضوا لإصابات في حادث مرور أثناء خروجهم للإحتفال بالفوز الثمين الذي حققه الخضر ولحسن الحظ أن جروح المصابين لم تكن خطيرة. وفي نفس السياق، شهد الطريق الرابط بين قرية عوشبة وبلدية عين فزة حادث مرور قاتل بعد اصطدام شاحنة من الحجم الكبير بسيارة من نوع بيجو 206 خلفت مقتل صاحب السيارة النفعية، والأمر يتعلق بالمدعو (ب.أ.ل.ف) يبلغ من العمر 31 سنة.
- الإحتفالات بالفوز تخلف وفاة شاب بالوادي
- لم تكن نهاية مباراة المنتخب الوطني ضد زامبيا سعيدة في مدينة ڤمار بالوادي بعد افتقادها لابنها الشاب حسن زبدي البالغ من العمر 19سنة الذي توفي وهو في غمرة الاحتفال بانتصار الخضر، حين صدمته شاحنة مقطورة وسط مدينة ڤمار بالقرب من مقبرة الشهداء.
- فبعد إعلان الحكم نهاية اللقاء، بدأت الاحتفالات وسط المدينة بالساحة الخضراء أين كان الآلاف من الأنصار مجتمعين لمشاهدة اللقاء، وعند توجه الضحية إلى إحدى الشاحنات للركوب، فاجأتها شاحنة مقطورة كانت متجهة إلى ولاية بسكرة وصدمتها لتنقل مباشرة إلى المستشفى المركزي بالوادي حيث لفظت آخر أنفاسها بفعل الإصابة الكبيرة على مستوى الجمجمة.
- وخيّم الحزن على كامل المدينة التي سرقت منها الفرحة منذ ساعاتها الأولى، سيما مع انتشار خبر وفاة هذا الشاب المعروف بولعه بكرة القدم والذي شيّع أمس إلى مثواه الأخير في جنازة مهيبة حضرها عدد كبير من المواطنين يتقدمهم أعيان المدينة والسلطات المحلية..
- للتذكير فإن الحادث المذكور أدى إلى جرح شابين آخرين تم إسعافهما بسرعة قبل أن يغادرا المستشفى بجروح طفيفة على مستوى الأذرع والأرجل.
الأحد، 6 سبتمبر 2009
الجزائر1-زامبيا0
الجزائر1-زامبيا0:
الخضر رِجل في المونديال، والتماسيح يكتفون بكاس الأدغال
افتك المنتخب الوطني أمس 3 نقاط ثمينة في مواجهة حاسمة أمام المنتخب الزامبي بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة. ولم يخيب أشبال سعدان آمال الجماهير العريضة التي تنقلت بكثافة إلى ملعب البليدة، وكذا الملايين الذين تابعوا المباراة عبر الشاشة الصغيرة، وجاءت النتيجة لتعزز حظوظ الخضر في التأهل لمونديال جنوب إفريقيا، كما تمثل نتيجة مباراة أمس خيبة أمل للمنتخب المصري الذي ظل يراهن على انهزام للجزائر أمام زامبيا أو رواندا مما يسمح للفراعنة لمحاولة العودة من بعيد.
- وقد عرف اداء المنتخب الوطني تباينا بين شوطي المباراة، حيث عرفت التشكيلة الوطنية صعوبات جمة خلال الفترة الأولى، في حيت تجلت بعض الحلول للناخب الوطني بعد أن دفع بلاعب لازيو روما الإيطالي مراد مغتي مكان لاعب بوخوم الالماني المدافع عنتر يحيى.
- وبهذا الفوز يتصدر المنتخب الجزائري مجموعته بـ10 نقاط بعد أربع مباريات أداها في هذه التصفيات، مكتفيا بالأهم في مثل هذه المباريات وهي الثلاث نقاط.
-
- وقد عرف شوط المباراة الأول تقطعا في أداء المنتخب الوطني، وضغطا رهيبا مارسه أبناء المدرب الفرنسي هيرفي رونار، حيث اعتمدت عناصر المنتخب الوطني على الكرات الطويلة التي لم تأت أكلها طيلة الفترة الأولى من المباراة مع اعتماد بعض التوغلات على الجهة اليمنى، كتلك المحاولة التي أداها لاعب بوريسيا متشنغلاندباخ كريم مطمور في الدقيقة الـ12.
-
- وخلال نصف الساعة الأولى كلها، لم نر المنتخب الجزائري بالوجه الذي عودنا عليه في مباريات التصفيات الأولى، حيث بدت عناصرنا تائهة فوق الميدان وفاقدة للتركيز، في الوقت الذي عرفت خطوط المنتخب تباعدا غريبا فيما بينها، في المقابل، كان المنتخب الزامبي قد أحسن تطبيق تعليمات المدرب الفرنسي رونار، بحيث أغلق المنافذ التي تعوّد الخضر بناء لعبهم عليها من الجهة اليمنى عن طريق كريم مطمور، وعلى الجهة اليسرى عن طريق نذير بلحاج، بالإضافة إلى تشديد الرقابة على القلب النابض للمنتخب كريم زياني، كل هذا جعل المنتخب الزامبي يُحسن انتشاره فوق ارضية الملعب، ويخلق عدة فرص سانحة للتهديف، من ذلك تسديدة نجم المنتخب الزامبي فيليكس كاتونغو في الدقيقة الـ29، لا أن التسديدة مرت فوق إطار الحارس لوناس قاواوي ببضع سنتيميترات.
- إلى ذلك، عرف الشوط الأول إلغاء الحكم الموريسي لهدف سجله عنتر يحيى في الدقيقة الـ33 إثر تنفيذ بلحاج لركنية على الجهة اليسرى للحارس الزامبي، وهو القرار الذي أثار احتجاجات العناصر الوطنية.
-
- وخلال الفترة الثانية، دخل المنتخب الوطني بعزيمة أكبر وبتركيز أكثر، وظهر ذلك جليا من خلال النزعة الهجومية التي بدت على العناصر الوطنية، حيث استطاع خط الوسط –الذي أعاد له اللاعب مغني بعض التوازن- بناء بعض الهجمات التي كانت غائبة خلال الفترة الأولى من المباراة.
- وفي الوقت الذي كان الهدف يدور في مرمى الزامبيين، فاجأ هجوم زامبيا في الدقيقة الـ52 الدفاع الجزائري بتسجيل هدفي شرعي، إلا أن الحكم رفضه بداعي التسلل، ليرد عليه رفيق صايفي في الدقيقة الـ59 بتسجيل هدف التقدم بعد تمريرة من مطمور على الجهة اليسرى للحارس، ليستقبل رفيق صايفي على الطائر ويسدد بالرجل اليسرى معلنا تقدم الخضر على فريق التماسيح.
-
- وبعد تسجيل الهدف، عرفت العناصر الوطنية تحررا كبيرا في اللعب، واستطاعوا المحافظة على الكرات لعدة دقائق، بخلاف الفترة الأولى، وبناء اللعب، لتصل الدقيقة الـ77 التي عرفت تسجيل أخطر فرصة للمنتخب عن طريق تمريرة من زياني لصايفي الذي بدوره يمرره بالعقب للاعب البديل عبد القادر غزال الذي سدد تجاه المرمى غلا أن العارضة الافقية للحارس الزامبي حالت دون تسجيل الهدف الثاني، وهي الكرة التي ارتدت لتجد راد مغني يستقبلها بمقصية إلا أنها مرت فوق الإطار.
-
- وفي الدقيقة الـ79 ضيع البدسيل الآخر كمال غيلاس لفرصة تسجيل حقيقية بعد استقباله لكرة رائعة من غزال إلا أن الكرة كانت مرتفعة قليلا على إطار مرمى الزامبيين.
-
- وكادت التغييرات التي أجراها المدرب رونار أن تباغت مرمى الخضر بعد التساهل والارتباك الكبيرين الذين ظهرا جليا على دفاع الخضر، وتكراره لنفس الأخطاء على مستوى منطقة الـ18 متر، وهو التساهل الذي كاد أن يكلفنا هدفا بعد "قذيفة" وجهها هجوم زامبيا في الدقيقة الـ85 على مرمى لوناس قاواوي.
- منصوري يغيب ضد رواندا
- سيغيب قائد المنتخب الوطني يزيد منصوري في المباراة القادمة التي سيلعبها الخضر ضد رواندا الشهر القادم. وكان منصوري قد تلقى البطاقة الصفراء الثانية في مباراة زامبيا التي ستحرمه من اللقاء المقبل. و حتى وإن كان منصوري قد شارك في كل المباريات السابقة، إلا أن غيابه لن يطرح إشكالا للمدرب سعدان الذي يملك عدة بدائل لتعويض منصوري.
السبت، 5 سبتمبر 2009
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)





























